الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فعلاجك هو أن تعرضي عن الوساوس، وألا تبالي بها، ولا تلتفتي إليها، ولا تعيريها اهتماما، وصلاتك والحال ما ذكر صحيحة، فلا تعيديها، بل إعادتك لها ستكون استجابة منك للوسوسة، وتكون بذلك فعلا خاطئا قد يترتب عليه مزيد من الوساوس، فعليك كلما وسوس لك الشيطان وأنت في صلاتك أنه قد خرج منك شيء، فلا تلتفتي إلى هذا الوسواس مطلقا، وإذا كنت في صلاة الفريضة، ونادتك أمك فلا تخرجي من الصلاة، ولكن أعلمي أمك بعد الصلاة أنك كنت تصلين، ولا يجوز لك أن تتكلمي في أثناء الصلاة؛ فإن تعمد الكلام في أثناء الصلاة يفسدها.
والله أعلم.