الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فمسألة حلية الراتب تنبني على مشروعية العمل، وهل الموظف يؤديه على الوجه المطلوب؟ ويلتزم بما اتفق عليه معه في العقد؟
وبناء عليه، فإن كان العمل الموكل إليك عملا مشروعا -وهذا هو الظاهر- وتؤديه على الوجه المطلوب، فلا حرج عليك فيما تعطى مقابله من راتب.
وأما كون المسؤول طلب منك أن لا تحضر ما لم يحتج إليك، وما تستطيع فعله بمنزلك، ولا يتطلب حضورك إلى محل العمل فأنجزه هناك، فهذا لا يؤثر في مشروعية راتبك، ولا يظهر فيما ذكر محاباة من المسؤول لك في الأمر، بل حاجة العمل إنما تقتضي أن يكون دوامك على تلك الهيئة، وهذا لا حرج فيه.
ولمعرفة كيفية معاملة النساء في العمل والضوابط الشرعية في ذلك، انظر الفتوى رقم: 178339.
والله أعلم.