الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالواجب على هذا الأخ المبادرة إلى التوبة من مشاهدة الأفلام الإباحية، وأن تكون له عزيمة قوية تمنعه بإذن الله من العودة لمشاهدتها، وحتى يتمكن من ذلك لابد أن يفارق المكان الذي تعرض فيه، مع النصح لأخيه بإخراج هذه الآلة اللاقطة للأفلام الساقطة من بيته وترك مشاهدتها، وللفائدة فليراجع الفتوى رقم: 6617، والفتوى رقم: 26411. أما حجه فصحيح إن أداه على الوجه المشروع، ولا تؤثر الذنوب التي اقترفها بعده فيه، مع أن الواجب عليه هو الاستمرار على الطاعة بعد الحج، واجتناب المعاصي، والمحافظة على الحال الطيبة التي يثمرها الحج المبرور، كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه. أخرجه البخاري ومسلم. والله أعلم.