الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن كان هذا هو الواقع -وهو أن هذا الرجل قد حكى لزوجته ما قد يقول قريبه- ولم يقصد بذلك إنشاء طلاق، فلا شيء عليه، فالقصد ركن من أركان الطلاق، ودليله حديث عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى. متفق عليه.
وبذلك تكون العصمة بينهما باقية، ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 135164.
والله أعلم.