الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا حرج في هذا النوع مادام المراد به التواصي بقراءة القرآن بشكل منتظم، بحيث تحصل متابعة أفراد المجموعة وتشجيعهم على المواظبة، كل على حدة، بل هذا نوع من أنواع التعاون على البر والتقوى، والتواصي بالخير والترغيب فيه، وهذا مرغب فيه شرعا، وراجعي الفتويين رقم: 63884، ورقم: 254998.
والله أعلم.