الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فجواب هذا السؤال فرع عن توصيف واقعكم في هذا المقهى، وهل أنتم شركاء أبيكم فيها، أم أجراء عنده؟ فإن كان المقهى ملك أبيك وحده، وليس لأخيك فيه شيء، فمن حق أبيك أن يعطيك ما يشاء من الأجرة على عملك، سواء علم أخوك أو لم يعلم، وفي هذه الحال لا يحل لك أن تأخذ أكثر مما أعطاك، فإن فعلت وجبت عليك التوبة ورد ما أخذت من مال؛ إلا إن استحللت من أبيك بصفته المالك لهذا المال.
وأما إن كان الواقع بخلاف ذلك، فنرجو إيضاحه حتى نستطيع بيان حكمه، هذا مع التنبيه على أن العمل في المقاهي يكون حكمه بحسب انضباطها بالضوابط الشرعية وخلو العمل فيها من المحاذير والمنكرات، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 27533.
والله أعلم.