الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالخاطب أجنبي عن مخطوبته لا يحل له النظر إليها إلا عند إرادة الخطبة الأولى، ولا مصافحتها، ولا الخلوة بها.
وقد سبق بيان ذلك في الفتاوى التالية: 368، 15127، 13820.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)