عنوان الفتوى: حُكمُ تصوير المخطوبة دون علمها لتكرار النظر إليها

2017-02-26 00:00:00
قمت بزيارة لفتاة وأسرتها لأراها الرؤية الشرعية، فقمت بتصويرها بهاتفي دون علمها لأكرر النظر إليها بهدف أخذ القرار في خطبتها، لأن ذاكرتي البصرية ضعيفة، ولا أتذكر ملامح الأشخاص، ثم حذفت الصورة بعد ذلك، فهل هذا التصوير محرم، لأنه بدون إذن؟ أم يندرج تحت جواز النظر وتكراره دون إذن الأهل لتحقيق المنفعة، وهي الزواج؟ مع العلم أنها منتقبة.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإننا لم نجد كلاما لأهل العلم بخصوص هذه الحالة المسؤول عنها، وقد جاءت الرخصة من الشرع بالنظر إلى المرأة عند الحاجة إلى خطبتها، وذكر الفقهاء أنه لا بأس بتكرار النظر إن لم يتحقق المقصود بالمرة الواحدة، وراجع الفتويين رقم: 2729، ورقم: 67351.

فإن كنت بحاجة إلى النظر إليها مرة أخرى لتتبين حالها وهيئتها كان بإمكانك أن تطلب ذلك، وأما الإقدام على تصويرها خفية فنرى أن الأولى اجتنابه لعدة اعتبارات، ومن ذلك أن التصوير الفوتغرافي لذوات الأرواح في حكمه خلاف كبير والقول بمنعه محل اعتبار، ولأن الأمر أعظم فيما يتعلق بتصوير النساء، هذا بالإضافة إلى ما ذكرناه سابقا من أننا لم نجد من العلماء من أجاز الحالة المذكورة، ولمزيد الفائدة راجع الفتويين رقم: 10888، ورقم: 52660.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي 1479
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج 1823
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة 1956
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح 1005
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح 6045
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية 1113
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه 1706
مساعدة الفتاة والدها في إدخال الحقنة الشرجية 784
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي 1479
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج 1823
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة 1956
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح 1005
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح 6045
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية 1113
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه 1706
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت