عنوان الفتوى: التزوير نوع من الكذب وهو محرم

2017-03-01 00:00:00
هل يجوز تزوير الفواتير المبدئية من تاريخ الإصدار والإعداد، لتقديمها للبنك، لصعوبة طلبها أو تأخير إرسالها من الصين، وعندما تتم الموافقه عليها من البنك فإنه يجب إحضار الفاتورة الأصلية من الصين، والمبلغ سيتم إيداعه في حساب الشركة الصينية؟. وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالكذب من أشهر المحرمات، والتزوير نوع من الكذب، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا. رواه مسلم.

وقال صلى الله عليه وسلم: من غشنا فليس منا. رواه مسلم.

وعليه، فالتزوير حرام مهما كان نوعه أو دواعيه، ولا سيما إذا لم تدع إليه ضرورة، وينظر للفائدة الفتاوى التالية أرقامها: 114288، 10643، 97867.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت