الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالكذب من أشهر المحرمات، والتزوير نوع من الكذب، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا. رواه مسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم: من غشنا فليس منا. رواه مسلم.
وعليه، فالتزوير حرام مهما كان نوعه أو دواعيه، ولا سيما إذا لم تدع إليه ضرورة، وينظر للفائدة الفتاوى التالية أرقامها: 114288، 10643، 97867.
والله أعلم.