الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالصور المذكورة من التعاون على الطاعات، جائزة في الجملة، ولا يظهر ما يمنع منها شرعاً، وراجع الفتوى رقم: 115083.
لكن ننبهك إلى أنّ الخاطب قبل أن يعقد على المخطوبة العقد الشرعي، أجنبي منها، شأنه معها شأن الرجال الأجانب، فلا تجوز له الخلوة بها، ولا الاسترسال في الكلام معها بغير حاجة معتبرة، ولكن تجوز مكالمتها عند الحاجة بقدرها. وراجع الفتوى رقم: 57291.
والله أعلم.