عنوان الفتوى: حكم التعاون على الطاعة بين الخطيبين

2017-03-07 00:00:00
فسؤالي عن بعض الأعمال التي طرحت للمناقشة بيني وبين خطيبتي لتنفيذها، وبيانها: قراءة سورة الكهف كل جمعة معا عبر الهاتف، بطريقة الإدارة (خمس آيات، خمس آيات، أو عشر آيات، عشر آيات... إلخ) حث كل واحد منا الآخر باقتراح ذكر كل يوم يقوله كلانا منفردا، وفي وقت غير محدد خلال اليوم، قراءة كل واحد منا وردًا محددًا من القرآن يوميًا في وقت غير محدد؛ وبحيث يتم عقد الزواج بعد ختمة، أو ختمتين أو نحو ذلك. ثم بعد العقد مناقشة ما يشرع فعله من العبادات باجتماع كلٍ منا؛ كقيام الليل جماعة وغيره. أرجو بيان ما هو مشروع فعله مما سبق، سواءً أثناء مرحلة الخطبة، وبعد العقد. وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالصور المذكورة من التعاون على الطاعات، جائزة في الجملة، ولا يظهر ما يمنع منها شرعاً، وراجع الفتوى رقم: 115083.
لكن ننبهك إلى أنّ الخاطب قبل أن يعقد على المخطوبة العقد الشرعي، أجنبي منها، شأنه معها شأن الرجال الأجانب، فلا تجوز له الخلوة بها، ولا الاسترسال في الكلام معها بغير حاجة معتبرة، ولكن تجوز مكالمتها عند الحاجة بقدرها. وراجع الفتوى رقم: 57291.
 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت