الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فصلاتك والحال ما ذكر صحيحة، فإن من جوزوا تقدم النية على العبادة بالزمن اليسير كالحنابلة، قالوا إن المستحب هو قرن النية بالتكبير، خروجا من الخلاف، ومن ثم فإذا وقع بعض النية مقارنا للتكبير، لم يضر هذا بحال.
قال في الروض: (وينوي مع التحريمة) لتكون النية مقارنة للعبادة (وله تقديمها) أي النية (عليها) أي على تكبيرة الإحرام بزمن يسير عرفا، إن وجدت النية (في الوقت). انتهى.
وانظر للفائدة، الفتوى رقم: 132505.
والله أعلم.