الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فليس في هذه العبارة شرك، وإنما هي وساوس جاءتك بسبب ما تعانينه من الوسواس القهري، كما أخبرت بذلك عن نفسك في سؤال سابق.
فنسأل الله تعالى أن يذهب عنك مرض الوسواس، وأن ييسر لك أسباب علاجه، وراجعي في سبل علاجه، الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 3086، 51601، 10355.
وكذلك راجعي في حكم عبارة "فلتذهب إلى الجحيم" الفتوى رقم: 311551.
والله أعلم.