عنوان الفتوى: هل يلزم الخاطب إخبار المخطوبة بزواجه السابق وسبب طلاقه

2017-03-21 00:00:00
تزوجت عام 2010، وفشلت في الجماع، وبعد بحث وفحوصات وجدت تسربا وريديا، وكان يمكن الجماع ببعض الوسائل، ولكنه لم يتم، وتم الطلاق لوجود مشاكل أخرى كثيرة، ثم أعدت الفحوصات، فوجدتني سليما تماما، ثم تزوجت ولم أخبر العروس بأي شيء قديما بناء على فتاوى، لأنني سليم وطبيعي، كما أكد الأطباء، ولم يتم الجماع أيضا لوجود ما يمنع عند الزوجة، فرفضت التعاون والفحوصات الطبية وتعنتت، مع العلم أنني أثناء ذلك ذهبت لعدة أطباء مع والدها، وأكدوا له أنني طبيعي، وتم الطلاق أيضا رغم ذلك، فإذا أردت الزواج، فماذا أفعل؟ وهل أخبر بكل ما حصل وسيكون الرفض أسهل للناس؟ وهل أخبر بالطلاق مرتين إذا عرف الوسيط ذلك؟ وهل يجب عليه إخبار العروس حيث إنه مؤتمن؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمادام الأطباء قد أخبروك بأنّك صحيح، فلا يلزمك إخبار من تتقدم لخطبتها بما حصل، لكن إذا سألوك عن الزواج السابق والطلاق، فلا يجوز لك الكذب، وعلى الوسيط أن يخبر بما يعلمه فيك من العيوب، ولا يلزمه أن يخبر بزواجك وطلاقك السابق؛ إلا إذا سئل عن ذلك، فلا يكذب.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت