الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اختلف أهل العلم فيما يعوّل عليه المستخير بعد الاستخارة، هل هو انشراح الصدر أو تيسّر الأمر؟ أم أنه يمضي في الأمر، ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه؟ والراجح عندنا أن الإنسان يمضي في الأمر بعد الاستخارة، ولا يترك الأمر الذي استخار فيه إلا أن يصرفه الله عنه. وانظري التفصيل في الفتوى رقم: 123457.
وعليه، فلا مانع من قبولك هذا الخاطب إن رضيتيه زوجاً لك، ولا يمنعك من قبوله عدم انشراح الصدر له، وننبهك إلى أنّ التعارف واللقاء والمكالمة بين الشباب والفتيات، ولو كان بغرض الزواج، فهو باب شر وفساد، فينبغي الحذر من التهاون في هذا الباب.
وانظري الفتوى رقم: 110476، والفتوى رقم: 1932.
والله أعلم.