الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنسأل الله السميع المجيب أن يفرج كربتك، ويهدي زوجك ويعينكما على طاعة الله عز وجل. وإن كان الواقع هو ما ذكرت، فابذلي كل ما تستطيعين من الوسائل المشروعة للتحبب لزوجك، وإرشاده بلطف إلى إحسان معاملتك بالتلميح والتصريح والوعظ بالحسنى بنفسك أو بواسطة ما تجلبينه له من رسائل في موضوع العشرة بين الزوجين، أو إخبار من له قدرة على التأثير عليه لينصحه، لعله يثوب إلى رشده، ويمكنك تذكيره بأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بإكرام النساء واحترامهن، والإحسان إليهن، مثل قوله تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً [النساء:19]. وقوله تعالى: َلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ [الطلاق:6]. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله . رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه. وقوله: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي . رواه الترمذي وابن ماجه عن عائشة مرفوعا و لابن ماجه عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: خيركم خياركم لنسائهم . وغيرها من الأدلة في الموضوع. والله أعلم.