الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في عدم قبول هذا الخاطب للسبب المذكور، لكن الذي ننصحك به إذا كان هذا الخاطب صالحاً، أن تقبلي به، ولا ترديه لمجرد أنّك أكبر منه سناً، فلا عيب في زواج المرأة من رجل أصغر منها سناً، إذا رضيت دينه وخلقه، فقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة -رضي الله عنها- وهي تكبره ببضع عشرة عاماً.
والله أعلم.