عنوان الفتوى: الدعاء بالزواج من شخص معين

2017-04-05 00:00:00
أنا طالبة جامعية، أحببت أحد أساتذتي حبا شديدا، وتعلقت به جدا، وأنا التي بدأت معه الحديث، وأعلم أن هذا خطأ، وما كان علي فعل ذلك. بادلني هو الشعور ذاته، وقويت العلاقة بيننا، ووعدني بالزواج، وأخذ رقم أهلي، وثقت فيه جدا، والآن يقول إن أهله لا يرغبون بي، وأنه لا يمكنه الزواج بي بعدما وعدني، علما أنه تحدث معي في أشياء، لا يمكن التحدث بها إلا بين زوجين. انقطعت علاقتنا لمدة، ولكن أرسل لي مؤخرا أنه يعتذر عما سببه لي من ألم، ووعدني بفعل كل ما يمكن فعله للزواج بي، لم أعد أحدثه؛ لأنني تبت إلى الله، ولكن إن كان يريد الزواج بي: لماذا لم يطرق باب أبي، لماذا يعلقني به هكذا؟! بعدما حاولت تناسيه لإكمال حياتي بشكل طبيعي، عاد قلبي يحن له مرة أخرى. هل يخدعني، أم إنه حقا يريد الزواج؟ وطلب مني أن أدعو الله بأن أكون من نصيبه، وألح في الدعاء، هل أدعو الله بذلك؟ أنا حقا أريده، ولكن لم أر خطوات فعلية للزواج، وهي طرق باب أبي. هل أفكر فيه؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا مانع شرعاً من دعائك بأن يكون هذا الرجل زوجاً لك، لكن الذي ننصحك به ألا تعلقي قلبك بهذ الرجل، وأن تنصرفي عنه، وتشغلي وقتك بما ينفعك في دينك ودنياك، وتسألي الله أن يرزقك الزوج الصالح، وانظري الفتوى رقم: 61744
فإن تقدم إلى أهلك خاطباً، فلا مانع من قبوله إذا رضيت دينه وخلقه.
 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت