عنوان الفتوى: الشك بخروج المني لا يعتبر

2017-04-05 00:00:00
كنت أعمل العادة السرية وتبت إلى الله من عملها وعزمت أن لا أعود إليها، وكنت بين الحين والآخر أعود لها ولا أكملها، بل أوقفها في المنتصف ولا أعلم إن كان ينزل مني المني أم لا، ولم أكن أغتسل ولا أعلم هل جاءتني دورة بعده أم لا؟ وقد ذهبت إلى مكة واعتمرت ولكنني لا أعلم هل كنت أعمل العادة أم لا قبل العمرة، والآن أنا متزوجة، فماذا أفعل؟ وهل عمرتي صحيحه أم لا؟ علما بأنني لست متأكدة هل بدأت في الرجوع لها قبل العمرة أم لا؟ وقد مرت سنوات ونسيت.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يؤثر في صحتها، وتنظر الفتوى رقم: 120064.

كما أن من شك هل خرج منه مني أم لا؟ فالأصل أنه لم يخرج منه شيء، وعلى هذا فشكك المذكور لا عبرة به، والأصل صحة عمرتك وصحة نكاحك، فلا تلتفتي إلى هذه الشكوك فربما كانت مجرد وساوس يلقيها الشيطان في قلبك لينغص عليك عيشك، ولبيان علاج الوسوسة تنظر الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت