الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا نعلم مانعًا شرعيًّا يمنع المرأة من أن تمشي إلى جانب زوجها، بل إن ما جاء في سنن أبي داود ومسند الإمام أحمد من مسابقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة رضي الله عنها، وأنها سبقته. يؤكد جواز مشي المرأة أمام زوجها وخلفه وإلى جنبه. أما قصة بنات الشيخ مع نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام - وليست مع داود - وما جرى له معهنَّ أو مع إحداهنَّ فلا حجة فيه؛ لأنه لم يكن زوجًا لها، ومشيه خلفها قد يُعرِّضه إلى النظر إلى ما لا يجوز له النظر إليه منها. والله أعلم.