الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن من ابتدأ الصلاة منفردًا ثم دخل شخص أو أشخاص وأحرموا بالصلاة اقتداء به يعتبر قد صلى في جماعة، ويحصل للجميع ثواب صلاة الجماعة إن شاء الله تعالى، بدليل ما أخرجه أبو داود وأحمد في المسند من حديث أبي سعيد الخدري أن رجلاً دخل المسجد وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يتصدق على هذا فيصلي معه، فقام رجل من القوم فصلى معه. لكن ينبغي الحرص على أداء صلاة جماعة وعدم الانشغال عنها والتهاون فيها. والله أعلم.