الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد يكون ما ترينه من الإفرازات العادية المعروفة برطوبات الفرج، وحكمها مبين في الفتوى رقم: 110928.
ويحتمل أن يكون ذلك مذيا إذا كان خارجا عقب التفكير أو ثوران الشهوة، وصفة المذي والفرق بينه وبين المني قد بيناها في الفتوى رقم: 128091.
وما ذكرتِ صفته ليس منيا موجبا للغسل، وإذا لم تتبيني حقيقته وشككت هل هو من الرطوبات العادية أو من المذي فإنك تتخيرين فتجعلين له حكم ما شئت ـ على ما نفتي به ـ وانظري الفتوى رقم: 158767.
والله أعلم.