الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما السؤال الأول: فإن الواجب عليك مراجعة الجهة المسؤولة، ومعرفة حقيقة هذا التعويض عن أي وقت هو؟ فتأخذ ما كان عن المدة التي استأجرت فيها تلك الشقة، وأما ما كان تعويضا عن المدة التي قبل أن تستأجر فيها الشقة، فلا يحل لك أن تأخذه.
وأما السؤال الثاني: فإن الذي فهمناه أن الشركة لا تعطيك المبلغ نقداً، ولكن تلتزم بإسقاط قيمته من الفواتير المستقبلة، وأنّك تريد بيع هذا الدين بمبلغ نقدي أقل، فإن كان كذلك: فهذه المعاملة من الصور الممنوعة لبيع الدين لغير من هو عليه، لأن حقيقتها أنها قرض ربوي، كما سبق بيانه في الفتويين رقم: 115533، ورقم: 98644.
والله أعلم.