الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فننصحك بالإقامة في بيت أخيك، فذلك خيرٌ لك وآمن، ولن يكون هناك ثقل عليهم إذا كان في البيت سعة وقمت بمساعدتهم في أمور بيتهم. وهذا لا يعني أنه لا يجوز لك أن تسكني في بيت أبيك مفردة، بل هو جائز إن أمنت على نفسك، ولكنه مكروه فيما لو كنت تنامين في البيت وحدك، لما رواه أحمد في مسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى عن الوحدة أن يبيت الرجل وحده أو يسافر وحده. وحسنه السيوطي، وصححه المناوي الألباني وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. والله أعلم.