الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه. قالوا: وما إذلاله لنفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق رواه أحمد والترمذي وابن ماجه عن حذيفة رضي الله عنه. وعليه، فإذا كان العمل مع الجهة المذكورة أو غيرها يترتب عليه ضرر يلحقك، فلا ينبغي لك أن تدخل الضرر على نفسك. أما إذا كان لا يترتب عليه ضرر، فلا مانع منه إن شاء الله تعالى، لأن الأصل جواز العمل وطلب النفع. والله أعلم.