الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنه يشرع للمسلم إذا سمع النداء أن يقول مثل ما يقول المؤذن، ويذكر بعد ذلك الأذكار التي أشار إليها السائل الكريم، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، كما في صحيح البخاري وغيره. وينبغي أن يقول ذلك بعد الأذان وبعد الإقامة، ولا بأس أن يقتصر على رواية البخاري ، أو يزيد عليها إنك لا تخلف الميعاد. فقد جاءت في رواية أخرى للبيهقي. وأما الدرجة الرفيعة فقد نقل المباركفوري في تحفة الأحوذي عن القاري في المرقاة، قال: وأما زيادة (الدرجة الرفيعة) المشهورة على الألسنة فقال البخاري: لم أره في شيء من كتب الروايات. وعليه فينبغي للمسلم أن يقتصر على ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحَّ به النقل. وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفائدة والتفصيل وأقوال أهل العلم في الفتوى رقم: 9391. والله أعلم.