الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمذهب الجمهور من المالكية والحنفية والحنابلة أن قراءة الفاتحة لا تجب على المأموم لا في الصلاة السرية ولا الجهرية، وما دمت مصابا بالوسوسة، فلا حرج عليك في العمل بهذا القول ريثما يعافيك الله تعالى، وانظر الفتوى رقم: 181305.
والله أعلم.