الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأولى بك ـ أيتها السائلة ـ أن تعلقي همتك بمعالي الأمور والطموح لنيل الفردوس ومنزلة السابقين المقربين، كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: إذا سألتم الله الجنة، فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة، ومنه تفجر أنهار الجنة، وفوقه عرش الرحمن. رواه البخاري ومسلم.
وإن كنت حقا متعلقة بهرتك وتهوينها، فاتقي الله تعالى وسليه الجنة، وستجدين فيها ما تتمنين.
والله أعلم.