الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقولك هذا ليس تعليقا للطلاق، بل هو تهديد به، وانظر الفتوى رقم: 337543.
وهذا التهديد لا يقع به طلاق، ومن ثم فإن زوجتك على ذمتك لم تزل، ولا تصير طالقا بهذا الكلام.
والله أعلم.
الوقت الآن
المتبقي للصلاة القادمة