الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما الوسواس، فعلاجه أن تعرض عنه، وألا تبالي به، وانظر الفتوى رقم: 51601. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع، وهو ما يزيد قليلا على لترين من الماء.
ويكفيك لتغتسل الغُسل المجزئ بضع دقائق لا تزيد، وصفة الغُسل الكامل، والغُسل المجزئ، قد بيناها في فتاوى كثيرة، انظر منها الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 263722 219946، 180213.
والله أعلم.