الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا فرق بين أختكم وأخيكم من حيث الاستحقاق، وإنما الفرق بينهما من حيث النصيب والقدر المستحق، فله ضعف حظها من ذلك، لقوله تعالى: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ {النساء: 11}.
فإن كان لأخيكم الحق في المطالبة ببدل إيجار، فلأختكم مثل هذا الحق على قدر حظها من التركة، ولا أثر لكون أختكم تسكن في بيت زوجها، لثبوت حقها في الميراث وإن كانت غنية ومتزوجة.
والله أعلم.