الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعامي يقلد من يثق بقوله من أهل العلم، وشيخ الإسلام ابن تيمية من أجل العلماء وأعظمهم قدرا، فلا حرج على من رأى تقليده واقتنع برأيه في مسألة ما، سواء في ذلك مسائل الطلاق وغيرها، وسواء كان موسوسا أو لا، وانظر لبيان ما يفعله العامي عند الاختلاف الفتوى رقم: 169801.
ولا ريب أن هذا الشخص المذكورة صفته موسوس، فله أن يأخذ بما ييسر عليه ويرفع عنه الحرج في المسائل التي يوسوس فيها، وهو في غيرها كالعوام يقلد من يثق بعلمه وورعه من العلماء.
والله أعلم.