الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الرجل الذي يقطع بعدم قدرته الجنسية التي يحصل بها إعفاف زوجته يحرم عليه الزواج لئلا يضر بزوجته، تمشيًّا مع القاعدة العامة التي هي قوله صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار حديث صحيح أخرجه أحمد وابن ماجه ؛ إلا إذا وافقت المرأة التي يريد الزواج بها عليه، وهي تعلم ضعفه الجنسي. وأما إلغاء فكرة الزواج لمن كان على ما ذكرت فجائز، إلا أننا ننصحك بالتماس العلاج مما تعانيه من الضعف في القدرة الجنسية، وقد صار العلاج - بفضل الله - متوفراً وميسوراً، وذلك حتى تستمتع بحياتك الطبيعية، وتحصل على فضائل الزواج. وراجع لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 16681. ونسأل الله لك العافية وأن يرزقك زوجة صالحة وذرية طيبة. والله أعلم.