الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما صلاتك فإنها صحيحة، لأن الموسوس لو لم يعرض عن الوساوس بل عمل بها فصلاته صحيحة، وإن كان خالف ما هو الأولى له، وانظري الفتوى رقم: 345649.
ولكن عليك فيما بعد أن تعرضي عن الوساوس، وألا تبالي بها، ولا تعيريها اهتماما، فإذا شككت في الإتيان بركن فقدري أنك أتيت به، وإذا شككت في عدد الركعات أو السجدات فابني على الأكثر، وتجاهلي الوساوس تجاهلا تاما حتى يعافيك الله منها، ولا سجود سهو عليك، وانظري الفتوى رقم: 134196.
وعليك أن تقاومي السرحان في الصلاة وعدم الخشوع فيها، وتحرصي على الأخذ بأسباب الخشوع، وانظري الفتوى رقم: 124712.
وليس بالضرورة إذا حصل لك نوع من السرحان أن تنسي ركنا أو نحوه، وعلى كل لا تقدري أنك نسيت ركنا أو غيره إلا إذا تيقنت ذلك يقينا جازما، وأما مجرد الوسوسة فلا تبالي بها.
والله أعلم.