الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يعافيك، ويصرف عنك شر الوساوس.
واعلم أنّ ما يصدر منك من التلفظ بالطلاق ما دمت غير متزوج، فلا يحتسب به طلاق.
وما يصدر من الموسوس من الطلاق بسبب وسوسته، لا يقع، ولو كان متزوجًا.
ولا حرج عليك في الخطبة -وأنت على تلك الحال-، ولا يلزمك أن تنتظر حتى الشفاء، لكن إذا كان الوسواس شديدًا، بحيث لا تستقيم معه الحياة الزوجية، فعليك إخبار المخطوبة بالمرض، وراجع الفتوى رقم: 314914.
والله أعلم.