الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فقد اختلف أهل العلم في حكم إقامة المسلم في ديار الكفر، وإن كان آمنًا على نفسه من الفتنة في الدين، والنفس، والمال، فلم يجوزها المالكية، والظاهرية، وجمهور الفقهاء على جوازها بهذا الشرط.
والذي يظهر لنا رجحانه هو أن جواز هذه الإقامة موقوف على القدرة على إظهار شعائر الدين، وأمن الفتنة، وإن كان الأفضل هو الإقامة بين المسلمين، وراجع في تفصيل ذلك الفتوى رقم: 118279.
والله أعلم.