الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالذي ننصحك به هو الصبر على أذية أهل زوجك ومقابلة إساءتهم بالإحسان إليهم، وذلك طلبًا للمثوبة من الله عز وجل، ثم إكرامًا لزوجك. يقول الله تعالى: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ[فصلت:34، 35]. واعلمي أختي أنه لا بد من التفطن إلى الأسباب التي أدت إلى ما ذكرت وإزالتها، حتى تطيب النفوس وتحتفظين بالقبول لدى أهل زوجك، وينقلب بغضهم وجفاؤهم لك إلى حب وحنان؛ فإن قدر ذلك - وهذا ما نتمنى - فبها ونعمت، وإلا فلا مانع من توسيط من ترينه مناسبًا ومؤثرًا عليهم لحل المشكلة. ولمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم: 4370. والله أعلم.