الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فلا نعلم مانعا يمنع من متابعة أخبار الرياضة إذا كانت المتابعة لا يترتب عليها النظر إلى العورات، ولا تضييع شيء من الواجبات الشرعية كالصلوات، وإذا لزم من متابعة أخبارها النظر إلى العورات لم يجز، وقراءة السِّباب والشتائم كسماعها يترتب عليه الإنكار على أصحابها مع القدرة.
واعلم أن العمر أنفس من أن تُضَيَّع أوقاته في الإكثار من متابعة الكرة، فاتق الله تعالى وخالف هواك، واستغل أوقاتك فيما ينفعك في دنياك وآخرتك، وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالفَرَاغُ. رواه البخاري وغيره.
فلا تكن من المغبونين.
والله أعلم.