الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن البدار بالصلاة بعد التحقق من دخول الوقت مرغب فيه، بدليل حديث أُمّ فَرْوَةَ قالت: سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أَيّ اْلأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قال: الصّلاَةُ في أَوّلِ وَقْتِهَا. رواه أحمد وأبو داود واللفظ لأبي داود وصححه الأرناؤوط والألباني ، ورواه الحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه، وصححه ووافقه الذهبي. فإن لم تكن عندك خبرة بدخول الوقت فحاولي الاستعانة بالتقويم، ويجوز لك تقليد المؤذن العدل العارف بالوقت، لما في الحديث: المؤذنون أمناء. رواه ابن خزيمة وصححه الألباني. وقال صاحب الكفاف: وجاز في الصيام والصلاة====== تقليد عدل عارف الأوقات وقال بعضهم: وقلدنَّ العارف المؤذنا======لقوله المؤذنون أُمَنا ولا يلزمك انتظار المؤذن الثاني ولا الثالث، بل المدار على تحقق دخول الوقت. والله أعلم.