الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالحمد لله الذي وفقك وهداك للالتزام بشرعه ودينه، فهي أعظم نعمة على العبد، ونسأل الله عز وجل أن يثبتك على ذلك حتى الممات. وأما الصوت الذي سمعته فإنه قد يكون من ملك، وقد يكون من إنسان، وقد يكون من جني. فهذه الاحتمالات واردة، ولذلك لا يمكن أن نجزم بواحد منها، ونسأل الله أن يكون خيرًا، ويكون المقصود منه المبادرة في إكمال الوضوء وأداء الصلاة، فإن المبادرة بذلك مطلوبة، ولا ينبغي أن تقفي عند هذا الأمر كثيرًا، بل اسألي الله تعالى أن يكون خيرًا، وتفاءلي بذلك، فإن الله يحب الفأل الحسن ويكره التشاؤم. والله أعلم.