الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما قام به ابن أخيك من الكذب على أهل خطيبته غير جائز، وهو من الغش المحرّم، وما قمت به من إبلاغهم بحقيقة الحال من باب النصيحة للمسلمين، فهو الصواب، وليس عليك فيه حرج، وراجع الفتوى رقم: 59569.
والله أعلم.