الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أجبناك على سؤالك بخصوص توصيل أمّك وأختك إلى المدرسة، وأمّا بخصوص المال الذي يريد أبوك أن يدفعه لك بسبب توصيل أمّك وأختك، فلا حرج عليك في قبوله، وما تريد أمّك أن تعطيك إياه دون علم والدك، فلا حرج عليك في قبوله دون علم والدك، ما دامت أمّك مالكة لهذا المال.
وأمّا كون هذا المال يدخل في العطايا التي يجب التعديل فيها بين الأولاد، فإن كان المال مقابل العمل، فليس ذلك من العطايا، وإن كان زائداً زيادة يسيرة، فلا إشكال فيه، وأمّا إذا كانت الزيادة كثيرة، فالظاهر -والله أعلم- أنها تكون من العطايا، فتجب التسوية فيها بين الأولاد إلا أن يرضوا بذلك، وراجع الفتوى رقم: 125995
والفتوى رقم: 333157
والله أعلم.