الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن حِلَّ هدية عمك أو حرمتها متوقف على إذن النادي الذي يعمل به أو عدمه، فإن كان مأذونًا له في إهداء الهدايا للغير، أو كان ما أهداه إليكم قد أعطي له هو، فهديته جائزة حلال، وإلا فهي محرمة ويحرم قبولها إن علمت أنت بذلك؛ فإن تأكدت أو غلب على ظنك أنه مأذون له في الإهداء أو أن الملابس التي أهداها قد أعطيت له، فلا حرج عليك إن شاء الله، وإلا فلا يحل لك الانتفاع بهذه الملابس بعد أن علمت الحكم، وإن لم تتمكن من رد الهدية للاعتبار المذكور في السؤال، فلك أن تتخلص من هذه الملابس. لكن لا بحرقها ولا بإتلافها، بل بالتصدق بها عن أهلها. والله أعلم.