عنوان الفتوى: وجوب الحذر من التساهل في العلاقة بين الخطيبين
2017-10-15 00:00:00
أنا فتاة في الخامس والعشرين من عمري، أحب شابا، زميلا لي في الجامعة منذ أول الدراسة، وتقدم لخطبتي، ونحن الآن مخطوبان وهو يسافر دائما، وأغلب الوقت بعيد عني، وأيضا أهلي مسافرون وبعيدون عني. في أغلب الأحيان تحدث أحيانا بيني وبين خطيبي بعض التجاوزات، وأندم بعدها كثيرا، وأستغفر الله عز وجل، وأكثر من الصدقة والاستغفار، والذهاب إلى الدروس الدينية، وحفظ القرآن، ولكن تتكرر بعد كل هذا. وقد تأخر عقد قراني بسبب سفر أهلي، وكل يوم أدعو الله تعالى أن يتم عقد القران اليوم قبل أمس، ولكن أهلي دائما مسافرون، وألح عليهم بالعودة وعقد قراني؛ لأن فترة الخطوبة طالت، وطالت فترة انتظارنا للزواج، ولا أعلم ماذا أفعل؟ أريد حلا يبعد عني الخطأ مرة أخرى بإذن الله تعالى، وتوبة نصوحا لوجه الله سبحانه إن شاء الله، مع العلم أني وخطيبي على خلق وتدين، وأشعر بقمة الأسى أني قريبة من الله سبحانه، وأفعل ذلك.
كيف أكون مواظبة على الصلاة والأذكار والاستغفار، ويحدث مني هذا الفعل القبيح؟!
أرجو منكم نصيحتي وإفادتي؛ لأني في ألم نفسي شديد.
وجزاكم الله كل خير.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
الله الله، والحذر من اتباع خطوات الشيطان، واعلمي أنّ الخاطب أجنبي عن المخطوبة، شأنه شأن الرجال الأجانب، وانظري الفتوى رقم: 57291.
فلا تتهاوني في الكلام معه أو مراسلته، وأغلقي أبواب الفتنة، واقطعي أسباب المعصية، واستعيني بالله ولا تعجزي.
واعلمي أنّ التغلب على الشهوة، والبعد عن الحرام، يسير على من استعان بالله، واجتهد في الأسباب المعينة على ذلك، وقد بينا بعضها في الفتوى رقم: 23231، والفتوى رقم: 7170 فراجعيها.
وللفائدة، ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)