الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالسنن الرواتب غير واجبة، ولا يأثم المسلم بتركها، ولكن الحفاظ عليها من أهم الأمور؛ لما فيها من جبر نقص الفرائض، ولما لها من عظيم الأجر، فلا ينبغي لمسلم تمكن من فعلها أن يفرط في أدائها.
وأما بالنسبة لتأخيرك الرواتب عن وقتها حتى تصليها جميعًا عندما تجدين فرصة, فهذا لا مانع منه، بناء على القول الراجح عندنا, وهو مشروعية قضاء السنن الراتبة, كما سبق في الفتويين رقم: 55961، ورقم: 132032.
وإن أمكنك أن تصلي السنة القبلية، ومن ثم فريضة الظهر، وتؤخرين السنة البعدية حتى يتيسر لك أداؤها، فهو حسن.
والله أعلم.