الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فمن تاب تاب الله عليه مهما عظم الذنب وكثر، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والتوبة تجب ما قبلها، ومن مات على التوبة رجونا له القبول والمغفرة من الله، والنجاة من العذاب، ولو كانت عليه حدود ما لم تكن متعلقة بحقوق العباد. وقد تقدمت التفاصيل في الفتاوى التالية: 9394، 24916، 16907. والله أعلم.