الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجوز أخذ قرض بالربا لسداد قرض ولا لغيره؛ لأن هذا هو صريح الربا الذي حرمه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وجاء فيه اللعن، كما في الحديث الذي أخرجه مسلم عن جابر رضي الله عنه، قال: لَعَنَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم آكِلَ الرّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ. فعليك بتقوى الله تعالى، والحذر من الإقدام على هذا القرض الربوي، واصبر على دينك، وادع الله أن يقضيه عنك، واسع في طرق مشروعة لتسديده، وإن لم يكن حالاًّ فلا داعي لاستعجال الأقساط. وراجع للأهمية الفتوى رقم: 21048. والله أعلم.