الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن قارئ القرآن إذا أراد أن يسجد سجدة التلاوة، فإنه يكبر للسجود وللرفع منه، سواء كان في صلاة أم لا، قال خليل: وكبر لخفض ورفع ولو بغير صلاة. وأما المستمع فإنه مطالب بالسجود بشروط هي: أن يكون جلوسه ليتعلم القرآن من القارئ حفظاً أو أحكاماً، وأن يكون القارئ صالحاً للإمامة وقت تلاوته للقرآن، وأن لا يكون أراد بالتلاوة أن يسمع الناس حسن قراءته. فإذا توافر كل ذلك، كان مطالباً بالسجود هو والقارئ ويسجد كل مستمع على حدة. والله أعلم.