عنوان الفتوى: ترك السفر إرضاءً للوالدين هل يدخل في الرياء؟

2018-02-15 00:00:00
نحن أربعة إخوة ( ثلاثة أبناء وأخت ) الأخ الأصغر ما زال في التعليم الجامعي، أخي الأصغر مني يعمل بإحدى الدول العربية. أنا متزوج، ولي ابنة لم تكمل عامين، وقد جاءتني فرصة عمل بإحدى الدول العربية، وقد بدأت إجراءات السفر، لكن اكتشفت أن أختي الكبرى قد قررت السفر في نفس الدولة والمدينة التي يعمل بها أخي الأصغر ليكون محرمها، ولم أعلم بسبب انشغالي التام بعملي. وبعد علمي تراجعت عن قرار سفري إرضاء لأبي وأمي، وحتى لا نكون جميعا خارج الدولة، وكنت قد شاهدت مدى تأثر أبوي خاصة أمي بسفر أخي الأصغر، وأنا أعلم أنه بسفري أنا وأختي أنها ستتأثر جدا، وإن لم تظهر ذلك أمامنا. أنا أعمل بوظيفة ومرتب جيدين أستطيع منهم إعالة أسرتي وادخار مبلغ صغير.

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلا حرج عليك في ترك السفر إرضاءً لوالديك، ومراعاة لشعورهما، وتؤجر عليه إن شاء الله؛ لأنه من البر، وليس رياء ما دمت لم تفعله بنية أن ترائي الناس أو ليُثْنُوا عليك، ولا يلزمك السفر لأجل تحصيل راتب أكبر ما دمت قادرا على النفقة براتبك الحالي على زوجتك وأولادك، وليس في تركك السفر ظلمٌ لهم.

والله تعالى أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت