الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن عمل المرأة قد أباحه العلماء بضوابط يمكنك أن تراجعها في الفتوى رقم: 28006. وبناء على ذلك، فالذي نقوله في عمل زوجتك هذه هو أنه حرام من عدة أوجه: الأول: أنه يحملها على الاختلاط برجل أجنبي، وإذ ذكرت أنه كافر فذلك آكد في الإثم. الثاني: أنها تشرب معه الشاي مما يدل على الخلوة أو على نوع من التقارب النفسي ولا يُدرى ما يكون مع ذلك. الثالث: أنك لا تقبل عملها معه كما ذكرت، وقبولك العمل لها شرط في إباحته. الرابع: أنها تخرج من البيت بغير إذنك، وذلك يعد نشوزاً. وربما تكون ثمة أوجه أخرى للتحريم لم نطلع عليها، ولكن هذا يكفي. والله أعلم.