عنوان الفتوى: دلائل وحدانية الله وتفرده بالخلق ظاهرة

2018-02-28 00:00:00
كيف أرد على من يقول: إن لكل شيء ربا؛ كأن يكون للموت رب، وللمطر رب، وللزرع رب. أي شخص يؤمن بتعدد الآلهة.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمعتقد هذا كافر عياذا بالله، وقد بين القرآن استحالة أن يكون للكون إله مع الله تعالى بحجج قاطعة لمن عقل، قال تعالى: مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ {المؤمنون:91}، وقال تعالى: لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا {الأنبياء:22}، وقال تعالى: قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا {الإسراء:42}.

ودلائل وحدانية الله تعالى وتفرده بالخلق أبين من أن تذكر، فكل ذرة من ذرات هذا الكون شاهدة بالفقر له سبحانه، وبأنه هو خالقها ومدبرها، وأنه لا إله غيره، ولا رب سواه، وننصحك بمراجعة كتاب العقيدة في الله للدكتور عمر الأشقر رحمه الله، ففيه فائدة كبيرة، ثم الواجب على المسلم إن لم يكن أهلا لمناظرة الملاحدة والمبطلين أن يعدل عن هذا؛ لئلا تتسرب إليه شبههم، فإن القلوب ضعيفة، والشبه خطافة، كما قال بعض السلف.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
معنى الكفر بالطاغوت وهل يكون عند النطق بالشهادتين أم بعدهما 324
(الفناء عن إرادة السوى، تجريد التوحيد، توحيد الألوهية) مصطلحات متقاربة المعنى 357
لماذا أمرنا الله بالعبادة مع غناه عن عبادتنا إياه 2753
متى يحكم بإسلام الشخص؟ وهل يشترط التلفظ بالشهادتين بالعربية؟ 10205
معنى قوله تعالى: فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله 13485
حكم كتابة: (الله 1)إشارة إلى وحدانية الله 8060
الفروق الهائلة بين خلق الله وبين مبتكرات الإنسان 7502
معنى الكفر بالطاغوت وهل يكون عند النطق بالشهادتين أم بعدهما 324
(الفناء عن إرادة السوى، تجريد التوحيد، توحيد الألوهية) مصطلحات متقاربة المعنى 357
لماذا أمرنا الله بالعبادة مع غناه عن عبادتنا إياه 2753
متى يحكم بإسلام الشخص؟ وهل يشترط التلفظ بالشهادتين بالعربية؟ 10205
معنى قوله تعالى: فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله 13485
حكم كتابة: (الله 1)إشارة إلى وحدانية الله 8060
الفروق الهائلة بين خلق الله وبين مبتكرات الإنسان 7502
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت